الكووورة العربية والآسيويةكووورة أردنية

جيل 99 قفزة في خامة اللاعب الأردني، ورؤية متفائلة للمستقل ولكأس العالم 2026

المتابع للكرة الأردنية سيلاحظ القفزة النوعية في إمكانيات اللاعب الأردني، هذه القفزة بدأت فعلا مع جيل 97، ولكنها ستكرس نفسها بجيل 99 وما بعده، الذين سيشكلون بعد خمس سنوات أكثر من 80% من المنتخب. هذه الخامة التي أتحدث عنها، قريبة للخامة الأوروبية، وتتفوق على الخامة العربية والآسيوية. ومن هنا جاءت هذه المقالة علها تساهم في رسم رؤية متفائلة للمستقبل، وخطة واقعية. ولا أكون حالما لو اعتبرت أن دور الثمانية في كأس العالم 2026 هو الهدف الذي علينا أن نعمل للوصول إليه.

ومن هنا فالحديث يدور عن الجيل الذي سيشكل المنتخب الأولومبي خلال الثلاث سنوات القادمة. لذلك أوصي بشدة أن يكون مدرب المنتخب الأساسي هو نفسه مدرب الأولومبي. مع الإشارة لنقطة مهمة جدا، وهي أن هذا الجيل يضم ايضا في أوروبا مجموعة مواهب بمستوى التعمري، كعلاء باكير في دورتموند، وأندريه بني مصطفى الذي يتوقع انتقاله لنادي كبير خلال الفترة القادمة، وفارس عبد الحق الذي يلعب مع بطل الدوري الإسباني الدرجة الثانية، وسيلعب الموسم القادم إن شاء الله أمام برشلونة وريال مدريد، وهناك الإبن الأصغر لعائلة الشربيني، وغيرهم. والإخوة في في صحيفة المحترفين الأردني، جزاهم الله خيرا، لديهم كافة التفاصيل.

 

ونقطة أخرى مكملة للموضوع، إني أعتقد أن هناك خمسة لاعبين من أجيال ما قبل 99 إمكانياتهم عالية، وأعتقد أنهم سيستمرون بحجز مقاعدهم في تشكيلة المنتخب حتى كأس آسيا 2027، وهم طبعا التعمري وأبو زريق، بالإضافة إلى إحسان حداد ويزن عرب وطارق خطاب. ولكن بالنسبة لإحسان حداد أرجوا أن يصبر على نفسه سنة على الأقل حتى يتأقلم في مركزه الجديد كلاعب محور، فقد بدأ اللاعب كظهير رغم أنه ثقيل الحركة، ومما يفقده أيضا توظيف مهارته في الصناعة ورؤيته الثاقبة وخياله الخصب في وسط الملعب. أما طارق خطاب فالجميع يعلم أنه في الوقت الذي يتمتع فيه بإمكانيات كبيرة فإنه يعاني من ضعف شديد في البناء وقلة تركيز في بعض الأحيان وربما مشاكل أخرى، ولكن خلال السنوات القادمة سيدخل في سن الثلاثين ويجاوز هذه المشاكل بالخبرة في الوقت الذي سيحافظ فيه على لياقته العالية. مع التأكيد أن أبواب المنتخب مفتوحة للجميع، خصوصا الأسماء الشابة، كصيصا.

 

 

أخيرا، لا يمكن تحقيق نتيجة عالية في كأس العالم 2026 إلا إذا سبق ذلك نتائج جيدة أيضا، وهذه النتائج لا تقل عن الوصول لكأس العالم 2022 والخروج بأداء مشرف، والوصول للمباراة النهائية في كأس آسيا 2023.

 

 

أرجوا أن تشاركوني رؤيتكم للمستقبل

Show More

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published.

Back to top button