أدب وشعرالتاريخ العالمي والإسلامي

دولة الأغالبة والأدارسة

..دولة الأغالبة..

 

بنى إبراهيم بن الأغلب عاصمة جديدة لدولته سماها العباسية سنة 185 هـــ وشيد فيها القصور والمساكن وأحاطها بسور حصين وانتقل إليها بأهله وأمواله وحرسه وجنده بحيث أصبحت قاعدة الحكم في البلاد.

وبعد وفاة إبراهيم بن الأغلب حكم العباس، الذي لم تدم له الإمارة طويلا، حتى جاء بعده اخوه زيادة الله، الذي يعد من أشهر أمراء الأغالبة.

زيادة الله بن الأغلب:

         عمل على استقرار الدولة واخماد الثورات التي قامت في عهده كما اهتم بالبناء والعمران ووجه عنايته إلى  الأسطول وتقويته.

         أخذ يغزو مالطة والسواحل الإيطالية الجنوبية ثم تطلع لفتح صقلية..

فتح صقلية 212هـ / 827 م :

         استغلال زيادة الله بن الأغلب تذمر الروم البيزنطيين من كثرة الضرائب التي كانت تفرض عليهم.

         استنجد أحد حكام صقلية بالأغالبة في شرق جزيرة صقلية.

         خرجت الحملة من تونس بقيادة القاضي أسد بن فرات 212هــ / 827مـ حيث استطاع فتح صقلية بمساندة الجيش الإسلامي الذي قدم من الأندلس واستولو على عاصمة الجزيرة باليرمو ومن ثم السيطرة على الجزيرة بأكملها وبهذا تحولت الجزيرة إلى بلد إسلامي تسوده الحضارة الإسلامية وغدت صقلية مركزا هاماً من مراكز نقل الحضارة الإسلامية إلى أوروبا.

نهاية دولة الأغالبة:

من عوامل ضعف دولة الاغالبة وانهيارها :

1-     ضعف نفوذ الأغالبة في داخل افريقيا

2- نمو الحركة الفاطمية وتمكنها من القضاء على دولة الأغالبة سنة 296هــ / 909 مـ .


 

..دولة الأدارسة..

ثار العلويين في المدينة المنورة ضد العباسيين واستطاع الخليفة الهادي أن يهزمهم الا ان بعض الزعماء استطاعو الفرار ومنهم ادريس بن عبدالله الذي اتجه إلى مصر ثم عبرها إلى المغرب الأقصى ( مراكش ) واسس دولة مستقلة هناك

 عرفت بدولة الأدارسة.

ساهم الأدارسة في نقل الحضارة الإسلامية إلى المغرب حيث توغلو في جنوبه ودخلت هذه البلاد في الدين الاسلامـــي بسهولة.

نهاية الادارسة :

ان موقع دولة الادارسة بيت قوتين تناصبانها العداء هم الأمويون في الاندلس والأغالبة في تونس بالإضافة إلى الخلافات التي ادت الى تقسيم دولة الادارسة إلى عدد من الولايات المتنافسة فيما بينها كلها عوامل مهدت الطريق امام الفاطميين للقضاء على دولة  الأدارسة عام 375 هــ.

Show More

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published.

Back to top button